التوظيف الأمثل للتقنية2 دقيقة قراءة

كيف تتكيف الأنظمة مع سرعة المستخدم وطريقة العمل؟

مثال عملي من منظومة التسويق الزراعي يوضح كيف تكشف سرعة إدخال البيانات تفاصيل تشغيلية تستدعي تطوير النظام ليتوافق مع المستخدمين.

كيف تتكيف الأنظمة مع سرعة المستخدم وطريقة العمل؟

عندما تكشف سرعة المستخدم ما يحتاجه النظام

قد يعمل النظام بكفاءة في الاستخدام المعتاد، لكن طريقة العمل الفعلية تكشف أحيانًا تفاصيل لا تظهر أثناء الاختبارات التقليدية

في الأنظمة التشغيلية، قد يبدو التأخير الذي لا يتجاوز جزءًا من الثانية غير مؤثر. لكن عندما يعتمد الموظف على إدخال متواصل وسريع للبيانات، يمكن لهذه الأجزاء الصغيرة أن تصبح جزءًا من تجربته اليومية.

هذا ما ظهر أثناء استخدام منظومة التسويق الزراعي في مكاتب عنيزة.

طريقة العمل ليست متطابقة في كل موقع

تختلف آلية العمل في مكاتب عنيزة عن مكاتب بريدة، كما تختلف سرعة الاستخدام بين الموظفين أنفسهم.

أثناء متابعة الاستخدام، لاحظنا أن بعض مدخلي البيانات يعملون بسرعة مرتفعة، ويحتاجون إلى إضافة صفوف الفاتورة بصورة متواصلة دون التوقف بين كل عملية وأخرى.

التأخير اللحظي الطبيعي في المنظومة السحابية لم يكن مؤثرًا في الاستخدام المعتاد، لكنه أصبح ملحوظًا لدى هؤلاء المستخدمين بسبب كثافة الإدخال وسرعته.

التطوير بدأ من ملاحظة الاستخدام

بدل مطالبة المستخدم بتغيير أسلوب عمله، طوّرنا أداة مساعدة تتيح له مواصلة إدخال البيانات بسلاسة أكبر، بما يتناسب مع سرعته الفعلية.

لم يبدأ هذا التطوير من افتراض تقني، بل من:

* متابعة الاستخدام اليومي.
* الاستماع إلى ملاحظات المستخدمين.
* فهم اختلاف الإجراءات بين المكاتب.
* تحديد اللحظة التي يتباطأ فيها مسار العمل.

النظام الناجح لا يعمل فقط

قد يؤدي النظام وظائفه من الناحية التقنية، لكنه لا يحقق قيمته التشغيلية الكاملة إذا لم ينسجم مع الأشخاص الذين يعتمدون عليه يوميًا.

لذلك لا ينبغي قياس نجاح المنظومات فقط بعدد الوظائف التي توفرها، بل أيضًا بقدرتها على دعم طريقة العمل الفعلية، والاستجابة للاختلافات بين المواقع والمستخدمين.

فعندما تعتمد الكفاءة على أجزاء من الثانية، لا تعود التفاصيل صغيرة.

التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن.